قَوْله ( عَنْ شِرَاءِ مَا فِي بُطُون الْأَنْعَام ) فَقَدْ يَكُون رِيحًا أَوْ يَخْرُجُ مَيِّتًا ( إِلَّا بِكَيْلٍ ) إِذْ بِدُونِ الْكَيْل يَخْتَلِطُ مِلْكُ الْمُشْتَرِيَ بِمِلْكِ الْبَائِع لِزِيَادَةِ اللَّبَن شَيْئًا عَلَى الدَّوَام ( وَهُوَ آبِقٌ ) إِذْ قَدْ لَا يَرْجِعُ ( حَتَّى تُقْسَمَ ) إِذْ لَا يَتَعَيَّنُ لِكُلِّ غَانِمٍ إِلَّا حِينَئِذٍ ( وَعَنْ ضَرْبَة الْغَائِص ) فِي النِّهَايَة هُوَ أَنْ يَقُولَ الْغَائِص فِي الْبَحْر لِلتَّاجِرِ أَغُوصُ غَوْصَة فَمَا أَخْرَجْته فَهُوَ لَك بِكَذَا نَهَى عَنْهُ لِأَنَّهُ غَرَرٌ.