قَوْله ( لَا تَبِعْ مَا لَيْسَ عِنْدك ) قِيلَ هُوَ بَيْع الْآبِق وَمَال الْغَيْر بِلَا إِذْنه أَوْ الْمَبِيع قَبْل الْقَبْض وَالْجُمْهُور عَلَى جَوَاز بَيْع مَال الْغَيْر بِلَا إِذْنه مَوْقُوفًا وَمَنَعَهُ الشَّافِعِيّ لِهَذَا الْحَدِيث قَالَ الْخَطَّابِيُّ يُرِيدُ بَيْع الْعَيْن دُون بَيْع الصِّفَة ا ه يَعْنِي أَنَّ الْمُرَاد بَيْع الْعَيْن دُون الدَّيْنِ كَمَا فِي مُسْلِم فَإِنَّ مَدَارَهُ عَلَى الضَّعْف وَهَذَا جَائِز فِيمَا لَيْسَ عِنْد الْإِنْسَان بِالْإِجْمَاعِ.