قَوْله ( أَهْلِينَ ) بِكَسْرِ اللَّام جَمْع أَهْل جُمِعَ بِالْيَاءِ وَالنُّون لِكَوْنِهِ مَنْصُوبًا عَلَى أَنَّهُ اِسْم إِنَّ كَمَا يُجْمَع بِالْوَاوِ وَالنُّون إِذَا كَانَ مَرْفُوعًا وَإِنَّمَا يُجْمَع تَنْبِيهًا عَلَى كَثْرَتهمْ قَوْله ( هُمْ أَهْل الْقُرْآن ) أَيْ حَفَظَة الْقُرْآن يُقْرَأ أَنَاءَ اللَّيْل وَأَطْرَاف النَّهَار الْعَامِلُونَ بِهِ قَوْله ( أَهْل اللَّه ) بِتَقْدِيرِ أَنَّهُمْ أَهْل اللَّه أَيْ أَوْلِيَاؤُهُ الْمُخْتَصُّونَ بِهِ اِخْتِصَاص أَهْل الْإِنْسَان بِهِ وَفِي الزَّوَائِد إِسْنَاده صَحِيح.