قَوْله ( وَلَكِنْ يَغْلِبُهُ الْقَدْر ) أَيْ يَصْعُبُ عَلَيْهِ الْقَدْر أَيْ حُصُولُ مَا قُدِّرَ لَهُ فَقَوْله ( مَا قُدِّرَ لَهُ ) يَدُلُّ مِنْ الْقَدْر فَيَنْذِرُ لِذَلِكَ فَيَحْصُل الْمُقَدَّر لَهُ بَعْد النَّذْر ( فَيُسْتَخْرَجُ بِهِ ) أَيْ بِالنَّذْرِ ( مِنْ الْبَخِيل ) الَّذِي يُنْذِرُ لِأَجْلِ حُصُول ذَلِكَ الْمُقَدَّر ( فَيُيَسَّرُ عَلَيْهِ ) أَيْ يَسْهُلُ عَلَيْهِ إِعْطَاءُ مَا لَمْ يَسْهُلْ عَلَيْهِ إِعْطَاؤُهُ مِنْ قَبْل ذَلِكَ وَاَللَّه أَعْلَم قَوْله ( أَنْفِقْ ) أَمْرٌ مِنْ الْإِنْفَاقِ أُنْفِقْ صِيغَة الْمُتَكَلِّم مِنْ الْإِنْفَاق مَجْزُومٌ عَلَى أَنَّهُ جَوَاب الْأَمْر أَيْ فَلَوْ أَنْفَقَ مِنْ غَيْر نَذْر لَأَنْفَقَ اللَّه تَعَالَى عَلَيْهِ وَاَللَّه أَعْلَم.