قَوْله ( وَبَنَى بِي فِي شَوَّال ) أَيْ دَخَلَ بِي وَالْأَصْل أَنَّ الرَّجُل إِذَا تَزَوَّجَ اِمْرَأَة بَنَى عَلَيْهَا قُبَّة لِيَدْخُل بِهَا فِيهَا فَيُقَال بَنَى عَلَى أَهْله وَبِأَهْلِهِ وَقَوْل الْجَوْهَرِيّ وَلَا يُقَال بِأَهْلِهِ مَحَلّ نَظَر كَذَا فِي النِّهَايَة قَوْله ( أَحْظَى ) أَيْ أَكْثَر حَظًّا تُرِيد رَدَّ مَا اُشْتُهِرَ مِنْ كَرَاهِيَة التَّزَوُّج بِشَوَّالٍ ( تُسْتَحَبّ ) ذَلِكَ لِلِاتِّبَاعِ لَا لِاعْتِقَادِ سُعُود فِيهِ ( أَنْ تُدْخَل ) عَلَى بِنَاء الْمَفْعُول أَوْ الْفَاعِل مِنْ الْإِدْخَال وَالضَّمِير لِعَائِشَة أَوْ مِنْ الدُّخُول أَيْ عَلَى زَوْجهَا وَاَللَّه سُبْحَانه وَتَعَالَى أَعْلَم.