قَوْله ( فَسَمِعَ مُخَنَّثًا ) التَّخَنُّث هُوَ التَّكَسُّر وَالْمُخَنَّث بِفَتْحِ النُّون وَقِيلَ بِالْفَتْحِ مَنْ كَانَ خِلْقَة وَبِالْكَسْرِ مَنْ يَتَكَلَّف ذَلِكَ ( تُقْبِلُ بِأَرْبَعِ ) مِنْ الْإِقْبَال ( وَتُدْبِر ) مِنْ الْإِدْبَار ( بِثَمَانٍ ) يَعْنِي أَنَّهَا تُقْبِل بِأَرْبَعِ عُكَن فَإِذَا رَأَيْتهَا مِنْ خَلْف رَأَيْت لِكُلِّ عُكْنَة طَرَفَيْنِ فَصَارَتْ ثَمَانِيَّة قَوْله ( أَخْرِجُوهُ ) قِيلَ كَانَ يَدْخُل عَلَى أُمَّهَات الْمُؤْمِنِينَ لِاعْتِقَادِهِنَّ أَنَّهُ مِنْ غَيْر أُولِي الْإِرْبَة مِنْ الرِّجَال الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ حَاجَة وَرَغْبَة فِي النِّسَاء فَلَمَّا سَمِعَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْهُ هَذَا الْكَلَام دَلَّ عَلَى أَنَّهُ مِنْ أُولِي الْإِرْبَة فَمَنَعَهُ.