قَوْله ( فِي هَذِهِ الْخَمْسَة ) أَيْ مِمَّا يَخْرُج مِنْ الْأَرْض وَالذُّرَة بِضَمِّ فَتَخْفِيف حَبّ مَعْرُوف فَالظَّاهِر أَنَّ الْحَصْر فِي هَذِهِ الْأَقْسَام إِنَّمَا كَانَ اِتِّفَاقِيًّا لِأَجْلِ أَنَّهَا هِيَ غَالِب قُوت النَّاس فِي ذَلِكَ الْوَقْت وَفِي الزَّوَائِد إِسْنَاده ضَعِيف لِأَنَّ مُحَمَّد بْن عُبَيْد اللَّه هُوَ الْخَزْرَجِيّ قَالَ الْإِمَام أَحْمَد تَرَكَ النَّاس حَدِيثه وَقَالَ الْحَاكِم مَتْرُوك الْحَدِيث بِلَا خِلَاف بَيْن أَئِمَّة النَّقْل فِيهِ وَقَالَ السَّاجِيُّ صَدُوق مُنْكَر أَجْمَع أَهْل النَّقْل عَلَى تَرْك حَدِيثه وَعِنْده مَنَاكِير قُلْت رَوَى أَبُو دَاوُدَ بَعْض الْمَتْن مِنْ حَدِيث مُعَاذ بْن جَبَل ا ه كَلَام الزَّوَائِد.