قَوْله ( فِي الْحَرُورِيَّة ) بِفَتْحِ الْحَاء وَضَمّ الرَّاء الْأُولَى نِسْبَة إِلَى حَرُورَاء بِالْمَدِّ وَالْقَصْر وَهُوَ مَوْضِع قَرِيب مِنْ الْكُوفَة أَيْ فِي الْخَوَارِج فَإِنَّ خُرُوجهمْ كَانَ مِنْهَا وَيَتَعَبَّدُونَ أَيْ يَتَكَلَّفُونَ فِي الْعِبَادَة قَوْله ( يَحْقِر ) كَيَضْرِب وَيُحْقِر كَيُكْرِم إِذَا كَانَ لَازِمًا أَيْ يَعُدْ صَلَاته حَقِيرَة قَلِيلَة بِالنَّظَرِ إِلَى صَلَاتهمْ قَوْله ( أَخَذَ ) أَيْ الرَّامِي فَلَمْ يَرَ شَيْئًا أَيْ مِنْ الدَّم مَلْصُوقًا بِهِ لِسُرْعَةِ خُرُوجه فِي رِصَافه بِكَسْرِ الرَّاء قِيلَ وَبِالضَّمِّ وَصَادَ مُهْمَلَة وَفَاء جَمْع رَصَفَة بِفَتْحَتَيْنِ وَهُوَ عَصْب يُلْوَى عَلَى مَدْخَل النَّصْل فِي السَّهْم فِي قَدَحه بِكَسْرِ الْقَاف وَسُكُون الدَّال الْمُهْمَلَة وَهُوَ خَشَب السَّهْم وَقَوْله فِي الْقُذَذ بِضَمِّ الْقَاف وَفَتْح الْمُعْجَمَة الْأُولَى هِيَ رِيش السَّهْم وَاحِدهَا قُذَّة بِالضَّمِّ وَفَتَمَارَى أَيْ شَكَّ.