قَوْله ( وَقَعْت عَلَى اِمْرَأَتِي ) كِنَايَة عَنْ الْجِمَاع قَوْله ( يُدْعَى الْعَرَق ) بِفَتْحَتَيْنِ وَرُوِيَ بِسُكُونِ الرَّاء وَرَدَّهُ كَثِير مِكْتَل يَسَع نَحْو خَمْسَة عَشْر صَاعًا إِلَى عِشْرِينَ ( مَا بَيْن لَابَتَيْهَا ) أَيْ لَابَتَيْ الْمَدِينَة يُرِيد الْحَرَّتَيْنِ ( فَأُطْعِمهُ عِيَالك ) قِيلَ بَقِيَتْ الْكَفَّارَة عَلَى ذِمَّته إِلَى الْيَسَار وَقِيلَ هَذَا مَنْسُوخ أَوْ خَاصّ بِهِ وَكُلّ ذَلِكَ يَحْتَاج إِلَى دَلِيل وَقِيلَ هُوَ الْحُكْم فِي كُلّ مُحْتَاج قَوْله ( وَصُمْ يَوْمًا مَكَانه ) وَفِي الزَّوَائِد هَذِهِ الزِّيَادَة قَدْ اِنْفَرَدَ بِهَا اِبْن مَاجَهْ وَفِي إِسْنَادهَا عَبْد الْجَبَّار بْن عُمَر وَهُوَ ضَعِيف ضَعَّفَهُ اِبْن مَعِين وَأَبُو دَاوُدَ وَالتِّرْمِذِيّ وَقَالَ الْبُخَارِيّ عِنْده مَنَاكِير وَقَالَ النَّسَائِيُّ لَيْسَ بِثِقَةٍ وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ مَتْرُوك وَقَالَ اِبْن يُونُس مُنْكَر الْحَدِيث وَقَالَ اِبْن سَعْد وَكَانَ ثِقَة وَقَدْ جَاءَ مِنْ حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة مَرْفُوعًا مَنْ أَفْطَرَ يَوْمًا مِنْ رَمَضَان مِنْ غَيْر رُخْصَة لَمْ يَجْزِهِ صِيَام الدَّهْر وَهَذَا الْحَدِيث تُخَالِفهُ الزِّيَادَة ا ه.