قَوْله ( مُخْدَج الْيَد ) بِخَاءِ مُعْجَمَة ثُمَّ دَال مُهْمَلَة ثُمَّ جِيم اِسْم مَفْعُول مِنْ أَخْدَجَ أَيْ نَاقِص الْيَد أَيْ قَصِيرهَا وَكَذَا مُودَن الْيَد بِالدَّالِ الْمُهْلَة لَفْظًا وَمَعْنَى وَمَثَدُونِ كَمَفْعُولِ بِثَاءِ مُثَلَّثَة وَدَال مُهْمَلَة أَيْ صَغِير الْيَد مُجْتَمَعهَا وَالْمَثْدُون النَّاقِص الْخَلْق وَقِيلَ أَصْله الثُّنُود بِتَقْدِيمِ النُّون عَلَى الدَّال أَيْ يُشْبِه مَنْ وَهَى رَأْسه فَقَدَّمَ الدَّال عَلَى النُّون قَوْله ( وَلَوْلَا أَنْ تَبْطَرُوا ) كَتَفْرَحُوا لَفْظًا وَمَعْنَى وَالْمُرَاد لَوْلَا خَشْيَة أَنْ تَفْرَحُوا فَرَحًا يُؤَدِّي إِلَى تَرْك الْأَعْمَال وَكَثْرَة الطُّغْيَان.