قَوْله ( فَمَكَثَ بَعْد الرَّابِعَة شَيْئًا ) يَدُلّ عَلَى وَجُود ذِكْر بَعْد الرَّابِعَة ( لَمْ أَكُنْ لِأَفْعَل ) أَيْ لِكَوْنِهِ خِلَاف مَا تَقَرَّرَ عَلَيْهِ الْعَمَل وَإِنْ كَانَ قَدْ جَاءَتْ الزِّيَادَة قَبْل أَنْ يُقَرَّرَ الْعَمَل عَلَى الْأَرْبَع وَفِي الزَّوَائِد وَفِي إِسْنَاده الْهَجَرِيّ وَاسْمه إِبْرَاهِيم بْن مُسْلِم الْكُوفِيّ ضَعَّفَهُ سُفْيَان بْن عُيَيْنَةَ وَيَحْيَى بْن مَعِين وَالنَّسَائِيُّ وَغَيْرهمْ وَاَللَّه أَعْلَم.