قَوْلُهُ ( تُجَاهِينَ ) قَالَ السُّيُوطِيُّ أَيْ مُتَقَابِلِينَ وَالتَّاء فِيهِ بَدَل وَاو وَجَاه وَفِي الْقَامُوس تُجَاهك وَوِجَاهك مِثْلَيْنِ تِلْقَاء وَجْهك مُؤْمِن بَيْن خَلِيلَيْنِ فَإِنَّهُ عَمّ لِأَحَدِهِمَا وَوَلَد بِوَسَائِط لِلْآخَرِ فَلِذَلِكَ يَكُون لَهُ قُرْب مِنْهُمَا وَفِي الزَّوَائِد إِسْنَاده ضَعِيف لِاتِّفَاقِهِمْ عَلَى ضَعْف عَبْد الْوَهَّاب بَلْ قَالَ فِيهِ أَبُو دَاوُدَ يَضَع الْحَدِيث وَقَالَ الْحَاكِم رَوَى أَحَادِيث مَوْضُوعَة وَشَيْخه إِسْمَاعِيل اِخْتَلَطَ بِآخِرِهِ وَقَالَ اِبْن رَجَب اِنْفَرَدَ بِهِ الْمُصَنِّف وَهُوَ مَوْضُوع فَإِنَّهُ مِنْ بَلَايَا عَبْد الْوَهَّاب وَقَالَ فِيهِ أَبُو دَاوُدَ ضَعِيف الْحَدِيث.