قَوْله ( وَأَنَا عَلَى عَرِيشِي ) وَهُوَ مَا يُسْتَظَلّ بِهِ كَعَرِيشِ الْكَرْم وَالْمُرَاد أَنَّهَا كَانَتْ عَلَى سَقْف بَيْتهَا وَكَانَ سَقْف الْبَيْت عَلَى تِلْكَ الْهَيْئَة وَالِاسْتِدْلَال بِهَذَا الْحَدِيث عَلَى التَّرْجَمَة مَبْنِيّ عَلَى أَنَّ الْمُرَاد بِالْقِرَاءَةِ فِي اللَّيْل هِيَ قِرَاءَة الْقُرْآن فِي الصَّلَاة وَهَذَا هُوَ الظَّاهِر الْمُتَبَادِر مَعَ اِحْتِمَال أَنْ تَكُون قِرَاءَة غَيْر الْقُرْآن أَوْ غَيْر الصَّلَاة وَفِي الزَّوَائِد إِسْنَاده صَحِيح وَرِجَاله ثِقَات وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيّ فِي الشَّمَائِل وَالنَّسَائِيُّ فِي الْكُبْرَى.