قَالَ السُّيُوطِيُّ قَالَ يُوسُف بْن عَدِيّ أَحَد رُوَاة الْحَدِيث التَّقْلِيس أَنْ تَقْعُد الْجَوَارِي وَالصِّبْيَان عَلَى أَفْوَاه الطُّرُق يَلْعَبُونَ بِالطَّبْلِ وَغَيْر ذَلِكَ وَقِيلَ هُوَ الضَّرْب بِالدُّفِّ ا ه وَالظَّاهِر أَنَّهُمْ كَانُوا يُظْهِرُونَ آثَار الْفَرَح وَالسُّرُور عِنْده صَلَّى اللَّه تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُقَرِّرهُمْ عَلَى ذَلِكَ قَرَّرَ الْجَارِيَة الَّتِي نَذَرَتْ ضَرْب الدُّفّ بَيْن يَدَيْهِ عَلَى ذَلِكَ وَالْجَارِيَتَانِ اللَّتَانِ كَانَتَا تُغَنِّيَانِ عِنْد عَائِشَة وَفِي الزَّوَائِد هَذَا إِسْنَاد رِجَاله ثِقَات وَعِيَاض الْأَشْعَرِيّ لَيْسَ لَهُ عِنْد اِبْن مَاجَهْ سِوَى هَذَا الْحَدِيث بَلْ لَمْ يَخْرُج لَهُ أَحَد مِنْ أَصْحَاب الْكُتُب الْخَمْسَة الْأُصُول.