قَوْله ( هَذَا سَبِيل اللَّه ) أَيْ مِثْل سَبِيله الْمُوَصِّلَة إِلَيْهِ الْمُقَرِّبَة السَّالِك فِيهَا الْمُرَاد بِهَا الدِّين الْقَوِيم وَالصِّرَاط الْمُسْتَقِيم وَبِتِلَاوَةِ الْآيَة بَيَّنَ لَهُمْ أَنَّ بَاقِي الْخُطُوط مَثَل لِلسَّبِيلِ الْمُعَوِّقَة عَنْهُ وَالْمَطْلُوب بِالتَّمْثِيلِ تَوْضِيح حَال الدِّين وَحَال السَّالِك فِيهِ وَأَنَّهُ لَا يَنْبَغِي لَهُ أَدْنَى مَيْل عَنْهُ فَإِنَّهُ بِأَدْنَى مَيْل يَقَع فِي سَبِيل الضَّلَال لِقُرْبِهَا وَاشْتِبَاههَا وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ.