( اللَّهُمَّ إِنِّي ) . بِفَتْحِ الْيَاء وَسُكُونهَا ( مِنْ عَذَابِ الْقَبْر ) : وَمِنْهُ شِدَّة الضَّغْطَة وَوَحْشَة الْوَحْدَة. قَالَ اِبْن حَجَر الْمَكِّيّ : وَفِيهِ أَبْلَغُ الرَّدّ عَلَى الْمُعْتَزِلَة فِي إِنْكَارهمْ لَهُ وَمُبَالَغَتهمْ فِي الْحَطّ عَلَى أَهْل السُّنَّة فِي إِثْبَاتهمْ لَهُ حَتَّى وَقَعَ لِسُنِّيٍّ أَنَّهُ صَلَّى عَلَى مُعْتَزِلِيّ فَقَالَ فِي دُعَائِهِ اللَّهُمَّ أَذِقْهُ عَذَاب الْقَبْر فَإِنَّهُ كَانَ لَا يُؤْمِن بِهِ وَيُبَالِغ فِي نَفْيه وَيُخَطِّئ مُثْبِته ( مِنْ فِتْنَة الدَّجَّال ) : أَيْ اِبْتِلَائِهِ وَامْتِحَانه.