( فَمَا بَالَاهُ ) : يَعْنِي اِلْتِفَات نُكْر ودوباك ناداشت أَيْ مَا أَكْتَرِث وَمَا أَلْتَفِت , يُقَال لَا أُبَالِيه وَلَا أُبَالِي مِنْهُ. ( فَجَاءَتْ جَارِيَتَانِ مِنْ بَنِي عَبْد الْمُطَّلِب اِقْتَتَلَتَا ) : زَادَ النَّسَائِيُّ : فَأَخَذَتَا بِرُكْبَتَيْهِ ( فَفَرَعَ بَيْنهمَا ) : أَيْ حَجَزَ وَفَرَّقَ يُقَال فَرَعَ وَفَرَّعَ وَتَفَرَّعَ ( وَقَالَ دَاوُدَ ) ابْن الْمِخْرَاق فِي رِوَايَته : قَالَ الْمُنْذِرِيُّ وَأَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ بِنَحْوِهِ. وَأَبُو الصَّهْبَاء هُوَ الْبَكْرِيّ. وَقِيلَ مَوْلَى عَبْدِ اللَّه بْن عَبَّاس وَاسْمه صُهَيْب. وَقِيلَ : إِنَّهُ بَصْرِيّ. وَسُئِلَ عَنْهُ أَبُو زُرْعَة الرَّازِيّ فَقَالَ : مَدِينِيّ ثِقَة.