( زَادَك اللَّه حِرْصًا ) : أَيْ عَلَى الْخَيْر ( وَلَا تَعُدْ ) : أَيْ إِلَى مَا صَنَعْت مِنْ السَّعْي الشَّدِيد , ثُمَّ مِنْ الرُّكُوع دُون الصَّفّ , ثُمَّ مِنْ الْمَشْي إِلَى الصَّفّ , وَقَدْ وَرَدَ مَا يَقْتَضِي ذَلِكَ صَرِيحًا فِي طُرُق حَدِيثَة. قَالَهُ الْحَافِظ. وَقَالَ ضَبَطْنَاهُ فِي جَمِيع الرِّوَايَات بِفَتْحِ أَوَّله وَضَمّ الْعَيْن مِنْ الْعَوْد , وَحَكَى بَعْض شُرَّاح الْمَصَابِيح : أَنَّهُ رُوِيَ بِضَمِّ أَوَّله وَكَسْر الْعَيْن مِنْ الْإِعَادَة , وَيُرَجِّح الرِّوَايَات الْمَشْهُورَة مَا تَقَدَّمَ مِنْ الزِّيَادَة فِي آخِره عِنْد الطَّبَرَانِيّ " صَلِّ مَا أَدْرَكْت وَاقْضِ مَا سَبَقَك " اِنْتَهَى قَالَ الْخَطَّابِيّ : فِيهِ دَلَالَة عَلَى أَنَّ صَلَاة الْمُنْفَرِد خَلْف الصَّفّ جَائِزَة لِأَنَّ جُزْءًا مِنْ الصَّلَاة إِذَا جَازَ عَلَى حَال الِانْفِرَاد جَازَ سَائِر أَجْزَائِهَا.