İçeriğe geç

Sünen-i Ebû Dâvûd 578 klasik şerhi

Azîmâbâdî — Avnü'l-Ma'bûd

( رَجُل مِنْ بَنِي أَسَد بْن خُزَيْمَةَ ) : قَبِيلَة ( فَقَالَ ) : أَيْ الرَّجُل ( فَأُصَلِّي مَعَهُمْ ) : قَالَ الطِّيبِيُّ : فِيهِ اِلْتِفَات مِنْ الْغَيْبَة عَلَى سَبِيل التَّجْرِيد لِأَنَّ الْأَصْل أَنْ يُقَال أُصَلِّي فِي مَنْزِلِي بَدَل قَوْله يُصَلِّي أَحَدنَا. اِنْتَهَى. وَالْأَظْهَر كَانَ الْأَصْل أَنْ يُقَال فَيُصَلِّي مَعَهُمْ فَالْتَفَتَ. قَالَهُ فِي الْمِرْقَاة ( فَأَجِد فِي نَفْسِي مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا ) : أَيْ شُبْهَة ( فَقَالَ أَبُو أَيُّوب سَأَلْنَا عَنْ ذَلِكَ ) : قَالَ الطِّيبِيُّ : الْمُشَار إِلَيْهِ بِذَلِكَ الْأَوَّل وَالثَّالِث أَيْ الْآتِي وَهُوَ مَا كَانَ يَفْعَلهُ الرَّجُل مِنْ إِعَادَة الصَّلَاة مَعَ الْجَمَاعَة بَعْدَمَا صَلَّاهَا مُنْفَرِدًا ( فَقَالَ ذَلِكَ ) : الظَّاهِر أَنَّ الْمُشَار إِلَيْهِ هُنَا الرَّجُل خِلَاف مَا ذَكَرَهُ الطِّيبِيُّ ( لَهُ سَهْم جَمْع ) : قَالَ الْإِمَام الْخَطَّابِيُّ : يُرِيد أَنَّهُ سَهْم مِنْ الْخَيْر جُمِعَ لَهُ حَظَّانِ , وَفِيهِ وَجْه آخَر. قَالَ الْأَخْفَش : سَهْم جَمْع يُرِيد سَهْم الْجَيْش هُوَ السَّهْم مِنْ الْغَنِيمَة. قَالَ : الْجَمْع هَاهُنَا الْجَيْش , اُسْتُدِلَّ بِقَوْلِهِ تَعَالَى : { فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ } وَيَقُول { يَوْم اِلْتَقَى الْجَمْعَانِ } وَبِقَوْلِهِ { سَيُهْزَمُ الْجَمْع وَيُوَلُّونَ الدُّبُر } اِنْتَهَى. وَقَالَ فِي الْمِرْقَاة : أَيْ نَصِيب مِنْ ثَوَاب الْجَمَاعَة. قَالَ الطِّيبِيُّ : فَأَجِد فِي نَفْسِي , أَيْ أَجِد فِي نَفْسِي مِنْ فِعْل ذَلِكَ حَزَازَة هَلْ ذَلِكَ لِي أَوْ عَلَيَّ , فَقِيلَ لَهُ سَهْم جَمْع , أَيْ ذَلِكَ لَك لَا عَلَيْك. وَيَجُوز أَنْ يَكُون الْمَعْنَى إِنِّي أَجِد مِنْ فِعْل ذَلِكَ رَوْحًا أَوْ رَاحَة , فَقِيلَ : ذَلِكَ الرَّوْح نَصِيبك مِنْ صَلَاة الْجَمَاعَة , وَالْأَوَّل أَوْجَه. اِنْتَهَى. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : فِيهِ رَجُل مَجْهُول.

Hadise dön

13 Ekim 2026 Salı 2 جمادى الأولى 1448 هـ