( أَنْ نَكْنُسَ زَمْزَمَ ) : مِنْ بَاب نَصَرَ وَضَرَبَ أَيْ نُصَفِّي زَمْزَم وَنُخْرِج مِنْهَا الْكُنَاسَة وَهِيَ بِالضَّمِّ مَا يُكْنَس وَهِيَ الزُّبَالَة وَالسُّبَاطَة ( وَإِنَّ فِيهَا ) : أَيْ فِي بِئْر زَمْزَم ( مِنْ هَذِهِ الْجِنَّان ) : بِكَسْرِ الْجِيمِ وَتَشْدِيدِ النُّونِ جَمْع جَانٍّ كَحِيطَانٍ وَحَائِطٍ وَمَنْ هَذِهِ تَبْعِيضِيَّة مَنْصُوبَةٌ عَلَى أَنَّهَا اِسْم إِنَّ أَيْ إِنَّ فِيهَا بَعْض هَذِهِ الْجِنَّان ( يَعْنِي ) أَيْ يُرِيد الْعَبَّاس رَضِيَ اللَّه عَنْهُ بِالْجِنَانِ. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : فِي سَمَاع عَبْد الرَّحْمَن بْن سَابِطٍ مِنْ الْعَبَّاس بْن عَبْد الْمُطَّلِب نَظَرٌ وَالْأَظْهَرُ أَنَّهُ مُرْسَلٌ.