İçeriğe geç

Sünen-i Ebû Dâvûd 5242 klasik şerhi

Azîmâbâdî — Avnü'l-Ma'bûd

( أَبِي بُرَيْدَةَ ) : هُوَ بَدَل مِنْ أَبِي ( عَنْ كُلّ مَفْصِلٍ ) : هُوَ عَلَى وَزْن مَسْجِدٍ أَحَدُ مَفَاصِلِ الْأَعْضَاءِ ( قَالَ ) : النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( النُّخَاعَة ) : بِالضَّمِّ هِيَ الْبَزْقَةُ الْخَارِجَةُ مِنْ أَصْل الْفَم مِمَّا يَلِي النُّخَاع قَالَهُ الْمُنَاوِيُّ. وَقَالَ فِي الْمِصْبَاح : النُّخَاعَة مَا يُخْرِجُهُ الْإِنْسَانُ مِنْ حَلْقِهِ مِنْ مَخْرَجِ الْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ. كَذَا قَيَّدَهُ اِبْن الْأَثِير. وَقَالَ الْمُطَرِّزِيُّ : النُّخَاعَة هِيَ النُّخَامَة وَهَكَذَا قَالَ فِي الْعُبَاب ( فَإِنْ لَمْ تَجِد ) : أَيْ شَيْئًا مِمَّا يُطْلَق عَلَيْهِ اِسْم الصَّدَقَة عُرْفًا أَوْ شَرْعًا يَبْلُغُ عَدَد الثَّلَاثمِائَةِ وَالسِّتِّينَ ( فَرَكْعَتَا الضُّحَى ) : وَخُصَّتْ الضُّحَى بِذَلِكَ لِتَمَحُّضِهَا لِلشُّكْرِ لِأَنَّهَا لَمْ تُشْرَعْ جَابِرَةً لِغَيْرِهَا بِخِلَافِ الرَّوَاتِب قَالَهُ الْمُنَاوِيُّ ( تُجْزِئُك ) : أَيْ تَكْفِيك عَنْ الصَّدَقَة. قَالَ النَّوَوِيّ : ضَبَطْنَاهُ بِفَتْحِ أَوَّله وَضَمِّهِ فَالضَّمُّ مِنْ الْإِجْزَاء وَالْفَتْح مِنْ جَزَى يَجْزِي أَيْ كَفَى , وَمِنْهُ قَوْله تَعَالَى : { لَا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ } وَفِي الْحَدِيث " لَا يَجْزِي عَنْ أَحَدٍ بَعْدَك " قَالَهُ السُّيُوطِيُّ. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : فِي إِسْنَاده عَلِيّ بْن الْحُسَيْن بْن وَاقِدٍ وَفِيهِ مَقَال اِنْتَهَى. وَالْحَدِيث أَخْرَجَهُ أَحْمَد فِي مُسْنَده وَابْن حِبَّان فِي صَحِيحه , وَقَالَ الْمُنَاوِيُّ فِي شَرْح الْجَامِع الصَّغِير إِسْنَادُهُ حَسَنٌ.

Hadise dön

13 Ekim 2026 Salı 2 جمادى الأولى 1448 هـ