( بِمِشْقَصٍ أَوْ مَشَاقِص ) : شَكٌّ مِنْ الرَّاوِي هَلْ قَالَهُ شَيْخه بِالْأَفْرَادِ أَوْ بِالْجَمْعِ وَالْمِشْقَص بِكَسْرِ الْمِيم وَسُكُون الشِّين الْمُعْجَمَة وَفَتْح الْقَاف وَصَاد مُهْمَلَة نَصْل السَّهْم إِذَا كَانَ طَوِيلًا غَيْر عَرِيض ( قَالَ ) : أَيْ أَنَس ( يَخْتِلهُ ) : بِفَتْحِ أَوَّله وَكَسْر التَّاء. قَالَ الْخَطَّابِيُّ : مَعْنَاهُ يُرَاوِدهُ وَيَطْلُبهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُر اِنْتَهَى. وَقَالَ النَّوَوِيّ : أَيْ يُرَاوِغهُ وَيَسْتَغْفِلهُ ( لِيَطْعَنهُ ) : بِضَمِّ الْعَيْن وَفَتْحهَا الضَّمّ أَشْهَر. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيّ وَمُسْلِم. وَأَخْرَجَ التِّرْمِذِيّ مِنْ حَدِيث حُمَيْدٍ الطَّوِيل عَنْ أَنَس " أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ فِي بَيْته فَاطَّلَعَ عَلَيْهِ رَجُل فَأَهْوَى إِلَيْهِ بِمِشْقَصٍ. فَتَأَخَّرَ الرَّجُل " وَقَالَ حَسَن صَحِيح.