( عَنْ مُوَرِّق ) : بِضَمِّ الْمِيم وَكَسْر الرَّاء الْمُشَدَّدَة , اِبْن مُشَمْرِج بِضَمِّ أَوَّله وَفَتْح الْمُعْجَمَة وَسُكُون الْمِيم وَكَسْر الرَّاء بَعْدهَا جِيم , هَكَذَا ضَبَطَهُ فِي التَّقْرِيب ( مَنْ لَاءَمَكُمْ ) : بِالْهَمْزِ مِنْ الْمُلَاءَمَة , وَفِي بَعْض النُّسَخ لَايَمَكُمْ بِالْيَاءِ. وَفِي النِّهَايَة : أَيْ وَافَقَكُمْ وَسَاعَدَكُمْ , وَقَدْ يُخَفَّف الْهَمْز فَيَصِير يَاء. وَفِي الْحَدِيث يُرْوَى بِالْيَاءِ مُنْقَلِبَة عَنْ الْهَمْز , ذَكَرَهُ الطِّيبِيُّ , كَذَا فِي الْمِرْقَاة ( مِمَّا تَكْتَسُونَ ) : أَيْ تَلْبَسُونَ ( وَمَنْ لَمْ يُلَائِمكُمْ ) : بِالْهَمْزِ , وَفِي بَعْض النُّسَخ بِالْيَاءِ ( وَلَا تُعَذِّبُوا خَلْق اللَّه ) : أَيْ وَلَا تُعَذِّبُوهُمْ وَإِنَّمَا عَدَلَ عَنْهُ إِفَادَة لِلْعُمُومِ فَيَشْمَلهُمْ وَسَائِر الْحَيَوَانَات وَالْبَهَائِم وَالْحَدِيث سَكَتَ عَنْهُ الْمُنْذِرِيُّ.