( إِخْوَانكُمْ ) : أَيْ مَمَالِيككُمْ إِخْوَانكُمْ ( تَحْت أَيْدِيكُمْ ) : أَيْ تَحْت تَصَرُّفكُمْ وَأَمْركُمْ وَحُكْمكُمْ ( وَلْيَكْسُهُ ) : وَفِي بَعْض النُّسَخ وَلْيُلْبِسْهُ مِنْ الْإِلْبَاس ( مِمَّا يَلْبَس ) : بِفَتْحِ أَوَّله وَفَتْح الْمُوَحَّدَة ( فَإِنْ كَلَّفَهُ مَا يَغْلِبهُ ) : أَيْ مِنْ الْعَمَل الشَّاقّ ( فَلْيُعِنْهُ ) : أَيْ عَلَى ذَلِكَ الْعَمَل بِنَفْسِهِ أَوْ بِغَيْرِهِ. قَالَ النَّوَوِيّ : الْأَمْر بِإِطْعَامِهِمْ مِمَّا يَأْكُل السَّيِّد وَإِلْبَاسهمْ مِمَّا يَلْبَس مَحْمُول عَلَى الِاسْتِحْبَاب لَا عَلَى الْإِيجَاب وَهَذَا بِإِجْمَاعِ الْمُسْلِمِينَ , وَإِنَّمَا يَجِب عَلَى السَّيِّد نَفَقَة الْمَمْلُوك وَكِسْوَته بِالْمَعْرُوفِ بِحَسَبِ الْبُلْدَان وَالْأَشْخَاص , سَوَاء كَانَ مِنْ جِنْس نَفَقَة السَّيِّد وَلِبَاسه أَوْ دُونه أَوْ فَوْقه حَتَّى لَوْ قَتَّرَ السَّيِّد عَلَى نَفْسه تَقْتِيرًا خَارِجًا عَنْ عَادَة أَمْثَاله إِمَّا زُهْدًا وَإِمَّا شُحًّا , لَا يَحِلّ لَهُ التَّقْتِير عَلَى الْمَمْلُوك وَإِلْزَامه بِمُوَافَقَتِهِ إِلَّا بِرِضَاهُ. اِنْتَهَى. ( عَنْ الْأَعْمَش نَحْوه ) : أَيْ نَحْو رِوَايَة عِيسَى بْن يُونُس مِنْ غَيْر ذِكْر قِصَّة السَّبّ. وَاَللَّه أَعْلَم. وَالْحَدِيث سَكَتَ عَنْهُ الْمُنْذِرِيُّ.