( الْأَعْشَى ) : عَلَى وَزْن أَحْمَر لَقَب لِجَمَاعَةٍ مِنْ الشُّعَرَاء وَالْعُلَمَاء ( وَهُوَ سَعِيد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن مُكْمِل ) : بِضَمِّ الْمِيم وَسُكُون الْكَاف وَكَسْر الْمِيم كَذَا قَالَ الْحَافِظ فِي التَّقْرِيب ( مَنْ عَالَ ثَلَاث بَنَات ) : أَيْ تَعَهَّدَهُنَّ وَقَامَ بِمُؤْنَتِهِنَّ ( فَأَدَّبَهُنَّ ) : أَيْ بِآدَابِ الشَّرِيعَة وَعَلَّمَهُنَّ ( وَأَحْسَنَ إِلَيْهِنَّ ) : قَالَ الْمَنَاوِيُّ : أَيْ بَعْد الزَّوَاج بِنَحْوِ صِلَة وَزِيَارَة ( فَلَهُ الْجَنَّة ) : أَيْ دُخُوله مَعَ السَّابِقِينَ. فِيهِ تَأْكِيد حَقِّ الْبَنَات عَلَى حَقِّ الْبَنِينَ لِضَعْفِهِنَّ عَنْ الِاكْتِسَاب. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيّ مِنْ حَدِيث سُهَيْل عَنْ سَعِيد بْن عَبْد الرَّحْمَن عَنْ أَبِي سَعِيد وَقَدْ زَادَ فِي هَذَا الْإِسْنَاد رَجُلًا , وَأَخْرَجَهُ أَيْضًا مِنْ حَدِيث سُفْيَان بْن عُيَيْنَةَ عَنْ سُهَيْل عَنْ أَيُّوب بْن بَشِير عَنْ سَعِيد بْن عَبْد الرَّحْمَن عَنْ أَبِي سَعِيد. وَقَالَ الْبُخَارِيّ فِي تَارِيخه وَقَالَ اِبْن عُيَيْنَةَ عَنْ سُهَيْل عَنْ أَيُّوب عَنْ سَعِيد الْأَعْشَى وَلَا يَصِحّ. ( بِهَذَا الْإِسْنَاد ) : أَيْ السَّابِق ( بِمَعْنَاهُ ) : أَيْ بِمَعْنَى الْحَدِيث السَّابِق ( قَالَ ثَلَاث أَخَوَات أَوْ ثَلَاث بَنَات ) : أَوْ لِلتَّنْوِيعِ لَا لِلشَّكِّ وَكَذَا فِي قَوْله أَوْ اِبْنَتَانِ أَوْ أُخْتَانِ.