( وَنَحْنُ بِبَيْرُوت ) : فِي الْقَامُوس : بَيْرُوت بَلَد بِالشَّامِ أَيْ حَدَّثَنِي سَعِيد وَالْحَال أَنَّا مُقِيمُونَ بِبَيْرُوت ( مَنْ اِدَّعَى إِلَى غَيْر أَبِيهِ إِلَخْ ) : قَالَ الْعَلْقَمِيّ قَالَ النَّوَوِيّ : هَذَا صَرِيح فِي غِلَظ تَحْرِيم اِنْتِسَاب الْإِنْسَان إِلَى غَيْر أَبِيهِ أَوْ اِنْتِمَاء الْعَتِيق إِلَى وَلَاء غَيْر مَوَالِيه لِمَا فِيهِ مِنْ كُفْر النِّعْمَة وَتَضْيِيع حُقُوق الْإِرْث وَالْوَلَاء وَالْعَقْل وَغَيْر ذَلِكَ مَعَ مَا فِيهِ مِنْ قَطِيعَة الرَّحِم وَالْعُقُوق اِنْتَهَى. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَ الْبُخَارِيّ وَمُسْلِم وَأَبُو دَاوُدَ وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيُّ نَحْوه مِنْ حَدِيث عَلِيّ بْن أَبِي طَالِب عَلَيْهِ السَّلَام وَفِيهِ " فَعَلَيْهِ لَعْنَة اللَّه وَالْمَلَائِكَة وَالنَّاس أَجْمَعِينَ ".