( اللَّهُمَّ بِاسْمِك أَحْيَا وَأَمُوت ) : أَيْ بِذِكْرِ اِسْمك أَحْيَى مَا حَيِيت وَعَلَيْهِ أَمُوت , وَيَحْتَمِل أَنْ يَكُون لَفْظ الْإِثْم زَائِدًا كَمَا فِي قَوْل الشَّاعِر إِلَى الْحَوْل ثُمَّ اِسْم السَّلَام عَلَيْكُمَا ( أَحْيَانَا بَعْدَمَا أَمَاتَنَا ) أَيْ رَدَّ عَلَيْنَا الْقُوَّة وَالْحَرَكَة بَعْد مَا أَزَالَهُمَا مِنَّا بِالنَّوْمِ ( وَإِلَيْهِ النُّشُور ) أَيْ الْبَعْث يَوْم الْقِيَامَة وَالْإِحْيَاء بَعْد الْإِمَاتَة. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيّ وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيُّ وَابْن مَاجَهْ.