( عَنْ صَفِيَّة ) : أَيْ زَوْج النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( فَأَتَيْته ) : أَيْ فِي الْمَسْجِد ( فَانْقَلَبَتْ ) : أَيْ رَجَعَتْ ( لِيُقَلِّبَنِي ) : بِضَمِّ الْيَاء وَفَتْح الْقَاف وَتَشْدِيد اللَّام أَوْ بِفَتْحِ الْيَاء وَسُكُون الْقَاف أَيْ لِيَرُدّنِي إِلَى مَنْزِلِي ( وَكَانَ مَسْكَنهَا ) : أَيْ مَسْكَن صَفِيَّة ( أَسْرَعَا ) : أَيْ فِي الْمَشْي ( عَلَى رِسْلكُمَا ) : بِكَسْرِ الرَّاء وَيَجُوز فَتْحهَا أَيْ عَلَى هَيْئَتكُمَا فِي الْمَشْي فَلَيْسَ هُنَا شَيْء تَكْرَهَانِهِ , وَفِيهِ شَيْء مَحْذُوف تَقْدِيره اِمْشِيَا عَلَى هَيْئَتكُمَا ( إِنَّ الشَّيْطَان يَجْرِي مِنْ الْإِنْسَان مَجْرَى الدَّم ) : قِيلَ هُوَ عَلَى ظَاهِره وَإِنَّ اللَّه تَعَالَى أَقْدَرَهُ عَلَى ذَلِكَ , وَقِيلَ هُوَ عَلَى سَبِيل الِاسْتِعَارَة مِنْ كَثْرَة إِغْوَائِهِ وَكَأَنَّهُ لَا يُفَارِق كَالدَّمِ فَاشْتَرَكَا فِي شِدَّة الِاتِّصَال وَعَدَم الْمُفَارَقَة ( أَنْ يَقْذِف ) : أَيْ يُلْقِي الشَّيْطَان ( شَيْئًا ) أَيْ مِنْ السُّوء ( أَوْ قَالَ شَرًّا ) : شَكٌّ مِنْ الرَّاوِي. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيّ وَمُسْلِم وَالنَّسَائِيُّ وَابْن مَاجَهْ وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي كِتَاب الصِّيَام.