( فَقَالَ أَمَّا بَعْد ) : مَبْنِيّ عَلَى الضَّمِّ لِأَنَّهُ مِنْ الظُّرُوف الْمَقْطُوعَة عَنْ الْإِضَافَة. وَقَدْ ثَبَتَ اِسْتِعْمَال هَذِهِ الْكَلِمَة عَنْ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْخَطْب فِي كَثِير مِنْ الْأَحَادِيث , فَيَنْبَغِي لِلْخُطَبَاءِ أَنْ يَسْتَعْمِلُوهَا تَأَسِّيًا وَاتِّبَاعًا. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ مُسْلِم فِي أَثْنَاء الْحَدِيث الطَّوِيل فِي فَضَائِل أَهْل الْبَيْت.