( غَيْر اِسْم عَاصِيَة إِلَخْ ) : قِيلَ كَانُوا يُسَمُّونَ بِالْعَاصِ وَالْعَاصِيَة ذَهَابًا إِلَى مَعْنَى الْإِبَاء عَنْ قَبُول النَّقَائِص وَالرِّضَا بِالضَّيْمِ [ يَعْنِي الْعَيْب وَالنَّقْص ] فَلَمَّا جَاءَ الْإِسْلَام نُهُوا عَنْهُ , وَلَعَلَّهُ لَمْ يُسَمِّهَا مُطِيعَة مَعَ أَنَّهَا ضِدّ الْعَاصِيَة مَخَافَة التَّزْكِيَة. وَقَالَ فِي النِّهَايَة : إِنَّمَا غَيَّرَهُ لِأَنَّ شِعَار الْمُؤْمِن الطَّاعَة وَالْعِصْيَان ضِدّهَا اِنْتَهَى. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ مُسْلِم وَالتِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَهْ.