( فِي عَبَاءَة ) : أَيْ كَانَ لَابِسهَا ( يَهْنَأ ) : كَيَفْتَحُ أَيْ يَطْلِيه بِالْهَنَاءِ بِالْكَسْرِ وَالْمَدِّ وَهُوَ الْقَطِرَان وَيُعَالِجهُ بِهِ ( فَنَاوَلْته ) أَيْ أَعْطَيْته ( فِي فِيهِ ) : أَيْ فِي فَمه الشَّرِيف ( فَلَاكَهُنَّ ) : أَيْ مَضَغَهُنَّ , وَاللَّوْك مَضْغ الشَّيْء الصُّلْب ( ثُمَّ فَغَرَ ) : بِالْفَاءِ وَالْغَيْن الْمُعْجَمَة أَيْ فَتَحَ ( فَاهُ ) أَيْ فَم عَبْد اللَّه ( فَأَوْجَرَهُنَّ إِيَّاهُ ) : أَيْ أَدْخَلَ التَّمَرَات الْمَلُوكَة فِي فَمه ( يَتَلَمَّظ ) : أَيْ يُحَرِّك لِسَانه وَيُدِير فِي فِيهِ لِيَتَتَبَّع مَا فِيهِ مِنْ آثَار التَّمْر ( حُبّ الْأَنْصَار التَّمْر ) : قَالَ النَّوَوِيّ : رُوِيَ بِضَمِّ الْحَاء وَكَسْرهَا فَالْكَسْر بِمَعْنَى الْمَحْبُوب وَعَلَى هَذَا هُوَ مُبْتَدَأ وَخَبَر , وَالضَّمّ بِمَعْنَى الْمَصْدَر وَعَلَى هَذَا فَفِي إِعْرَابه وَجْهَانِ النَّصْب فِي اللَّفْظَيْنِ وَهُوَ الْأَشْهَر أَيْ اُنْظُرُوا حُبّ الْأَنْصَار التَّمْر , وَالرَّفْع فِي الْأَوَّل وَالنَّصْب فِي الثَّانِي , أَيْ حُبّ الْأَنْصَار التَّمْر لَازِم أَوْ عَادَة مِنْ صِغَرهمْ. اِنْتَهَى مُلَخَّصًا. وَفِي الْحَدِيث فَوَائِد مِنْهَا تَسْمِيَة الْمَوْلُود بِعَبْدِ اللَّه , وَتَحْنِيكه عِنْد وِلَادَته وَهُوَ سُنَّة بِالْإِجْمَاعِ. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ مُسْلِم.