( أُتِيَ ) : بِصِيغَةِ الْمَجْهُول ( فَنُفِيَ ) : بِالْبِنَاءِ لِلْمَفْعُولِ أَيْ أَخْرَجَ ( إِلَى النَّقِيع ) : بِالنُّونِ مَفْتُوحَة ثُمَّ قَاف مَكْسُورَة مَوْضِع بِبِلَادِ مُزَيْنَة عَلَى لَيْلَتَيْنِ مِنْ الْمَدِينَة وَهُوَ نَقِيع الْخَضِمَاتِ الَّذِي حَمَاهُ عَمْرًا وَمُتَغَايِرَانِ كَذَا فِي الْقَامُوس ( إِنِّي نُهِيت عَنْ قَتْل الْمُصَلِّينَ ) : قَالَ الْمَنَاوِيُّ : يَعْنِي الْمُؤْمِنِينَ سَمَّاهُمْ بِهِ لِأَنَّ الصَّلَاة أَظْهَر الْأَفْعَال الدَّالَّة عَلَى الْإِيمَان ( وَلَيْسَ بِالْبَقِيعِ ) : أَيْ بِالْمُوَحَّدَةِ. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : فِي إِسْنَاده أَبُو يَسَار الْقُرَشِيّ سُئِلَ عَنْهُ أَبُو حَاتِم الرَّازِيُّ فَقَالَ مَجْهُول , وَأَبُو هَاشِم قِيلَ هُوَ اِبْن عَمِّ أَبِي هُرَيْرَة.