( قَالَ سَمِعْت نِمْرَانَ ) : بِكَسْرِ أَوَّله وَسُكُون ثَانِيه اِبْن عُتْبَة الذَّمَارِيّ ( صُعِدَتْ ) : بِكَسْرِ الْعَيْن أَيْ طَلَعَتْ اللَّعْنَة وَكَأَنَّهَا تَتَجَسَّد ( فَتُغْلَق ) : بِصِيغَةِ الْمَجْهُول مِنْ الْإِغْلَاق ( دُونهَا ) : أَيْ قُدَّام اللَّعْنَة ( ثُمَّ تَهْبِط ) : بِكَسْرِ الْمُوَحَّدَة أَيْ تَنْزِل ( فَتُغْلَق أَبْوَابهَا ) : أَيْ أَبْوَاب الْأَرْض وَيُفْهَم مِنْهُ أَنَّ لِلْأَرْضِ أَيْضًا أَبْوَابًا كَمَا لِلسَّمَاءِ ( دُونهَا ) : أَيْ عِنْدهَا , وَدُون يَجِيء بِمَعْنَى أَمَام وَوَرَاء ( ثُمَّ تَأْخُذ يَمِينًا وَشِمَالًا ) : أَيْ تَمِيل إِلَى جِهَتَيْ الْيَمِين وَالشِّمَال ( مَسَاغًا ) : بِفَتْحِ الْمِيم أَيْ مَدْخَلًا وَطَرِيقًا ( إِلَى الَّذِي لُعِنَ ) : بِصِيغَةِ الْمَجْهُول ( فَإِنْ كَانَ ) : أَيْ الْمَلْعُون ( لِذَلِكَ ) : أَيْ لِمَا ذُكِرَ مِنْ اللَّعْنَة أَوْ جَزَاء الشَّرْط مَحْذُوف تَقْدِيره لَحِقَتْهُ وَنَفَذَتْ فِيهِ ( وَإِلَّا ) : أَيْ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلًا لِذَلِكَ ( رَجَعَتْ ) : أَيْ اللَّعْنَة ( إِلَى قَائِلهَا ) : فَإِنَّهُ حِينَئِذٍ هُوَ أَهْلهَا ( قَالَ مَرْوَان بْن مُحَمَّد ) : أَيْ الْوَلِيد بْن رَبَاح الْمَذْكُور فِي الْإِسْنَاد ( رَبَاح بْن الْوَلِيد سَمِعَ مِنْهُ ) : أَيْ مِنْ نِمْرَانَ ( وَذَكَرَ ) أَيْ مَرْوَان ( أَنَّ يَحْيَى بْن حَسَّان وَهُمْ فِيهِ ) حَيْثُ سَمَّاهُ الْوَلِيد بْن رَبَاح. قُلْت : وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ فِي كِتَاب الْجِهَاد حَدِيث " يُشَفَّع الشَّهِيد فِي سَبْعِينَ مِنْ أَهْل بَيْته " بِهَذَا الْإِسْنَاد عَنْ أَحْمَد بْن صَالِح عَنْ يَحْيَى بْن حَسَّان عَنْ الْوَلِيد بْن رَبَاح الذَّمَارِيّ حَدَّثَنِي عَمِّي نِمْرَان بْن عُتْبَة قَالَ دَخَلْنَا عَلَى أُمّ الدَّرْدَاء فَذَكَرَهُ لَكِنْ رُوِيَ يَحْيَى بْن حَسَّان عَلَى الصَّوَاب أَيْضًا. قَالَ الْمِزِّيُّ : رُوِيَ حَدِيث شَفَاعَة الشَّهِيد وَحَدِيث اللَّعْنَة أَبُو الْقَاسِم الطَّبَرَانِيُّ عَنْ عُبَيْد بْن زُحَال وَأَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن رِشْدِينَ عَنْ أَحْمَد بْن صَالِح عَنْ يَحْيَى بْن حَسَّان عَنْ رَبَاح بْن الْوَلِيد عَلَى الصَّوَاب اِنْتَهَى. وَالْحَدِيث سَكَتَ عَنْهُ الْمُنْذِرِيُّ.