( عَنْ عِيَاض بْن حِمَار ) : بِكَسْرِ أَوَّلهمَا ( أَنْ تَوَاضَعُوا ) : أَنْ هَذِهِ مُفَسِّرَة لِمَا فِي الْإِيحَاء مِنْ مَعْنَى الْقَوْل. وَتَوَاضَعُوا أَمْر مِنْ الضَّعَة وَهِيَ الذُّلّ وَالْهَوَان وَالدُّنَاة. قَالَ الْعَزِيزِيُّ : التَّوَاضُع الِاسْتِسْلَام لِلْحَقِّ وَتَرْك الْإِعْرَاض عَنْ الْحُكْم مِنْ الْحَاكِم وَقِيلَ هُوَ خَفْض الْجَنَاح لِلْخَلْقِ وَلِين الْجَانِب. وَقِيلَ قَبُول الْحَقّ مِمَّنْ كَانَ كَبِيرًا أَوْ صَغِيرًا شَرِيفًا أَوْ وَضِيعًا ( حَتَّى لَا يَبْغِي ) : بِكَسْرِ الْغَيْن أَيْ لَا يَظْلِم ( وَلَا يَفْخَر ) : بِفَتْحِ الْخَاء , وَالْفَخْر اِدِّعَاء الْعَظَمَة وَالْكِبْرِيَاء وَالشَّرَف. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ وَأَخْرَجَهُ اِبْن مَاجَهْ.