( تَمِيم بْن طَرَفَةَ ) : بِفَتَحَاتٍ ( وَهُمْ حِلَق ) : بِكَسْرِ حَاء وَفَتْح لَام جَمْع الْحَلْقَة مِثْل الْقَصْعَة وَهِيَ الْجَمَاعَة مِنْ النَّاس مُسْتَدِيرُونَ كَحَلْقَةِ الْبَاب وَغَيْره. قَالَهُ فِي الْمَجْمَع ( فَقَالَ مَا لِي أَرَاكُمْ عِزِينَ ) : بِكَسْرِ الْعَيْن وَالزَّاي أَيْ مُتَفَرِّقِينَ قَالَ الْخَطَّابِيُّ : : يُرِيد فِرَقًا مُخْتَلِفِينَ لَا يَجْمَعكُمْ مَجْلِس وَاحِد. وَوَاحِدَة الْعِزِينَ عِزَة , يُقَال عِزَة وَعُزُونَ كَمَا يُقَال ثِبَة وَثُبُونَ , وَيُقَال أَيْضًا ثَبَات وَهِيَ الْجَمَاعَات الْمُتَمَيِّزَة بَعْضهَا مِنْ بَعْض اِنْتَهَى. وَفِي النِّهَايَة : عِزِينَ جَمْع عِزَة وَهِيَ الْحَلْقَة الْمُجْتَمِعَة مِنْ النَّاس , وَأَصْلهَا عِزْوَة فَحُذِفَتْ الْوَاو وَجُمِعَتْ جَمْع السَّلَامَة عَلَى غَيْر قِيَاس , كَثُبِينَ وَبُرِينَ فِي جَمْع ثُبَة وَبُرَة اِنْتَهَى. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ مُسْلِم بِمَعْنَاهُ وَأَتَمُّ مِنْهُ اِنْتَهَى. وَقَالَ الْمِزِّيُّ فِي الْأَطْرَاف حَدِيث " خَرَجَ عَلَيْنَا فَرَآنَا حِلَقًا " وَفِي لَفْظ " دَخَلَ وَهُمْ حِلَق فَقَالَ مَا لِي أَرَاكُمْ عِزِينَ " أَخْرَجَهُ مُسْلِم فِي الصَّلَاة وَأَبُو دَاوُدَ فِي الْأَدَب وَالنَّسَائِيُّ فِي التَّفْسِير , وَحَدِيث النَّسَائِيِّ لَمْ يَذْكُرهُ أَبُو الْقَاسِم اِنْتَهَى.