( فِي أَيّ نَوَاحِي السِّكَك ) : بِكَسْرِ فَفَتْح جَمْع سِكَّة وَهِيَ الزُّقَاق أَيْ فِي أَيّ جَوَانِبهَا ( وَقَالَ كَثِير عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَس ) : وَأَمَّا مُحَمَّد بْن عِيسَى فَقَالَ أَخْبَرَنَا حُمَيْدٌ عَنْ أَنَس كَمَا فِي الْإِسْنَاد الْمَذْكُور. وَفِي الْحَدِيث غَايَة تَوَاضُعه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيّ. ( كَانَ فِي عَقْلهَا شَيْء ) أَيْ مِنْ الْفُتُور وَالنُّقْصَان , بَيَان لِلْوَاقِعِ وَإِشَارَة إِلَى سَبَب شَفَقَته صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرِعَايَة جَانِبهَا أَوْ إِلَى عِلَّة جُرْأَتهَا عَلَى ذَلِكَ الْقَوْل , كَذَا فِي اللُّمَعَاتِ ( بِمَعْنَاهُ ) : أَيْ بِمَعْنَى الْحَدِيث السَّابِق , قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ مُسْلِم.