( مَنْ أُبْلِيَ بَلَاء ) : بِصِيغَةِ الْمَجْهُول أَيْ أُعْطِيَ عَطَاء , وَالْبَلَاء يُسْتَعْمَل فِي الْخَيْر وَالشَّرّ لَكِنْ أَصْله الِاخْتِبَار وَالْمِحْنَة , وَأَكْثَر مَا يُسْتَعْمَل فِي الْخَيْر : قَالَ اللَّه تَعَالَى { بَلَاء حَسَنًا } ( فَذَكَرَهُ فَقَدْ شَكَرَهُ ) : مِنْ آدَاب النِّعْمَة أَنْ يَذْكُر الْمُعْطِي فَإِذَا ذَكَرَهُ فَقَدْ شَكَرَهُ وَمَعَ الذِّكْر يَشْكُرهُ وَيُثْنِي عَلَيْهِ ( وَإِنْ كَتَمَهُ فَقَدْ كَفَرَهُ ) : أَيْ سَتَرَ نِعْمَة الْعَطَاء , وَالْكُفْر فِي اللُّغَة الْغِطَاء. وَالْحَدِيث سَكَتَ عَنْهُ الْمُنْذِرِيُّ.