İçeriğe geç

Sünen-i Ebû Dâvûd 4741 klasik şerhi

Azîmâbâdî — Avnü'l-Ma'bûd

( إِنَّ أَهْل الْجَنَّة يَأْكُلُونَ فِيهَا وَيَشْرَبُونَ ) وَالْحَدِيث لَيْسَ لَهُ تَعَلُّق بِبَابِ الشَّفَاعَة وَإِنَّمَا هُوَ مِنْ مُتَعَلِّقَاتهَا. قَالَ النَّوَوِيّ : مَذْهَب أَهْل السُّنَّة وَعَامَّة الْمُسْلِمِينَ أَنَّ أَهْل الْجَنَّة يَأْكُلُونَ فِيهَا وَيَشْرَبُونَ وَيَتَنَعَّمُونَ بِذَلِكَ وَبِغَيْرِهِ مِنْ مَلَاذّهَا وَأَنْوَاع نَعِيمهَا تَنَعُّمًا دَائِمًا لَا آخِر لَهُ وَلَا اِنْقِطَاع أَبَدًا وَأَنَّهُمْ لَا يَبُولُونَ وَلَا يَتَغَوَّطُونَ وَلَا يَتَمَخَّطُونَ وَلَا يَبْصُقُونَ. وَقَدْ دَلَّتْ دَلَائِل الْقُرْآن وَالسُّنَّة فِي الْأَحَادِيث الَّتِي ذَكَرَهَا مُسْلِم وَغَيْره أَنَّ نَعِيم الْجَنَّة دَائِم لَا اِنْقِطَاع لَهُ أَبَدًا اِنْتَهَى. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ مُسْلِم أَتَمّ مِنْهُ. هَذَا مَذْهَب أَهْل السُّنَّة وَكَافَّة الْمُسْلِمِينَ أَنَّ نَعِيم أَهْل الْجَنَّة وَمَلَاذّهَا كَأَجْنَاسِ نَعِيم الدُّنْيَا إِلَّا مَا بَيْنهمَا مِنْ الْفَرْق الَّذِي لَا يَكَاد يَتَنَاسَب وَأَنَّ ذَلِكَ عَلَى الدَّوَام لَا آخِر لَهُ خِلَافًا لِلْمُبْتَدِعَةِ.

Hadise dön

13 Ekim 2026 Salı 2 جمادى الأولى 1448 هـ