( وَيُسَمَّوْنَ الْجَهَنَّمِيِّينَ ) لَيْسَ التَّسْمِيَة بِهَا تَنْقِيصًا لَهُمْ بَلْ اِسْتِذْكَارًا لِيَزْدَادُوا فَرَحًا عَلَى فَرَح لِكَوْنِهِمْ عُتَقَاء اللَّه تَعَالَى كَذَا فِي مَجْمَع الْبِحَار وَفِي بَعْض النُّسَخ الْجَهَنَّمِيُّونَ بِالْوَاوِ فَقِيلَ إِنَّهُ عِلْم لَهُمْ فَلَمْ يُغَيَّر. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيّ وَالتِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَهْ.