( فَيَقُول مَنْ يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيب ) بِالنَّصْبِ عَلَى جَوَاب الِاسْتِفْهَام وَالسِّين لَيْسَتْ لِلطَّلَبِ بَلْ أَسْتَجِيب بِمَعْنَى أُجِيب ( فَأُعْطِيه ) أَيْ سُؤْله ( فَأَغْفِر لَهُ ) أَيْ ذُنُوبه , وَتَقَدَّمَ الْكَلَام فِي مِثْل هَذِهِ الْأَحَادِيث هُوَ إِمْرَارهَا عَلَى ظَاهِرهَا مِنْ غَيْر تَأْوِيل وَلَا تَشْبِيه وَلِشَيْخِ الْإِسْلَام اِبْن تَيْمِيَة رَحِمَهُ اللَّه فِي شَرْح هَذَا الْحَدِيث كِتَاب سَمَّاهُ بِشَرْحِ حَدِيث النُّزُول وَهُوَ كِتَاب مَمْلُوء مِنْ تَحْقِيقَات عَجِيبَة فَعَلَى طَالِب الْحَقّ مُطَالَعَته فَإِنَّهُ عَدِيم النَّظِير فِي بَابه وَاَللَّه أَعْلَم. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيّ وَمُسْلِم وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيُّ وَابْن مَاجَهْ.