( أُذِنَ لِي ) بِالْبِنَاءِ لِلْمَفْعُولِ , وَالْإِذْن لَهُ هُوَ اللَّه ( أَنْ أُحَدِّث ) أَصْحَابِي أَوْ النَّاس ( عَنْ مُلْك ) أَيْ عَنْ شَأْنه أَوْ عَنْ عِظَم خَلْقه ( إِلَى عَاتِقه ) هُوَ مَا بَيْن الْمَنْكِبَيْنِ إِلَى أَصْل الْعُنُق ( مَسِيرَة سَبْع مِائَة عَام ) أَيْ بِالْفَرَسِ الْجَوَاد كَمَا فِي خَبَر آخَر فَمَا ظَنّك بِطُولِهِ وَعِظَم جُثَّته , وَالْمُرَاد بِالسَّبْعِينَ التَّكْثِير لَا التَّحْدِيد. وَالْحَدِيث إِسْنَاده صَحِيح قَالَهُ الْمُنَاوِيُّ فِي التَّيْسِير. وَالْحَدِيث أَخْرَجَهُ أَيْضًا الضِّيَاء الْمَقْدِسِيُّ فِي الْمُخْتَارَة وَالْبَيْهَقِيُّ فِي كِتَاب الْأَسْمَاء وَالصِّفَات وَسَكَتَ عَنْهُ الْمُنْذِرِيُّ.