( كَانَ ) : أَيْ الْإِيمَان ( عَلَيْهِ كَالظُّلَّةِ ) : أَيْ كَالسَّحَابَةِ ( فَإِذَا اِنْقَلَعَ ) : أَيْ فَرَغَ مِنْ فِعْله وَفِي بَعْض النُّسَخ أَقْلَعَ. قَالَ فِي الْقَامُوس الْإِقْلَاع عَنْ الْأَمْر الْكَفّ وَاعْلَمْ أَنَّ الْعُلَمَاء قَدْ بَيَّنُوا لِلْحَدِيثِ السَّابِق تَأْوِيلَات كَثِيرَة وَهَذِهِ إِحْدَاهَا وَهُوَ أَنَّهُ يُسْلَب الْإِيمَان حَال تَلَبُّس الرِّجَال بِالزِّنَا , فَإِذَا فَارَقَهُ عَادَ إِلَيْهِ. وَفِي رِوَايَة الْبُخَارِيّ فِي بَاب إِثْم الزِّنَا مِنْ كِتَاب الْمُحَارِبِينَ قَالَ عِكْرِمَة : " قُلْت لِابْنِ عَبَّاس كَيْف يُنْزَع مِنْهُ الْإِيمَان ؟ قَالَ هَكَذَا وَشَبَّكَ بَيْن أَصَابِعه ثُمَّ أَخْرَجَهَا فَإِذَا تَابَ عَادَ إِلَيْهِ هَكَذَا وَشَبَّكَ بَيْن أَصَابِعه " وَأَخْرَجَ الْحَاكِم مِنْ طَرِيق اِبْن حُجَيْرَة أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَة يَقُول " مَنْ زَنَى أَوْ شَرِبَ الْخَمْر نَزَعَ اللَّه مِنْهُ الْإِيمَان كَمَا يَخْلَع الْإِنْسَان الْقَمِيص مِنْ رَأْسه " كَذَا فِي فَتْح الْبَارِي. وَالْحَدِيث سَكَتَ عَنْهُ الْمُنْذِرِيُّ.