İçeriğe geç

Sünen-i Ebû Dâvûd 4679 klasik şerhi

Azîmâbâdî — Avnü'l-Ma'bûd

( لِذِي لُبّ ) : بِضَمِّ اللَّام وَتَشْدِيد الْمُوَحَّدَة بِمَعْنَى الْعَقْل ( قَالَتْ ) : أَيْ اِمْرَأَة مِنْ النِّسَاء الَّتِي خَاطَبَهُنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( فَشَهَادَة اِمْرَأَتَيْنِ بِشَهَادَةِ رَجُل ) : أَيْ تُعْدَل بِشَهَادَةِ رَجُل ( وَتُقِيم أَيَّامًا ) : أَيْ أَيَّام الْحَيْض وَالنِّفَاس ( لَا تُصَلِّي ) : أَيْ فِي تِلْكَ الْأَيَّام. قَالَ النَّوَوِيّ : وَصَفَهُ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النِّسَاء نُقْصَان الدِّين لِتَرْكِهِنَّ الصَّلَاة وَالصَّوْم فِي زَمَن الْحَيْض قَدْ يَسْتَشْكِل مَعْنَاهُ وَلَيْسَ بِمُشْكِلٍ بَلْ هُوَ ظَاهِر , فَإِنَّ الدِّين وَالْإِيمَان وَالْإِسْلَام مُشْتَرِكَة فِي مَعْنَى وَاحِد , وَقَدْ قَدَّمْنَا أَنَّ الطَّاعَات تُسَمَّى إِيمَانًا وَدِينًا , وَإِذَا ثَبَتَ هَذَا عَلِمْنَا أَنَّ مَنْ كَثُرَتْ عِبَادَته زَادَ إِيمَانه وَدِينه , وَمَنْ نَقَصَتْ عِبَادَته نَقَصَ دِينه , ثُمَّ نَقْص الدِّين قَدْ يَكُون عَلَى وَجْه يَأْثَم بِهِ كَمَنْ تَرَكَ الصَّلَاة أَوْ غَيْرهَا مِنْ الْعِبَادَات الْوَاجِبَة عَلَيْهِ بِلَا عُذْر , وَقَدْ يَكُون عَلَى وَجْه لَا إِثْم فِيهِ كَمَنْ تَرَكَ الْجُمُعَة أَوْ غَيْرهَا مِمَّا لَا يَجِب عَلَيْهِ الْعُذْر , وَقَدْ يَكُون عَلَى وَجْه هُوَ مُكَلَّف بِهِ كَتَرْكِ الْحَائِض الصَّلَاة وَالصَّوْم. اِنْتَهَى كَلَام النَّوَوِيّ. وَبِهَذَا الْكَلَام ظَهَرَ أَيْضًا وَجْه مُنَاسَبَة الْحَدِيث بِالْبَابِ. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ مُسْلِم وَابْن مَاجَهْ وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيّ وَمُسْلِم مِنْ حَدِيث عِيَاض بْن عَبْد اللَّه بْن سَعْد بْن أَبِي سَرَح عَنْ أَبِي سَعِيد الْخُدْرِيِّ.

Hadise dön

13 Ekim 2026 Salı 2 جمادى الأولى 1448 هـ