( أُرِيَ ) : بِضَمِّ الْهَمْزَة وَكَسْر الرَّاء وَفَتْح الْيَاء أَيْ أَبْصَرَ فِي مَنَامه ( نِيطَ ) : بِكَسْرِ أَوَّله أَيْ عُلِّقَ. قَالَ الْخَطَّابِيُّ : النَّوْط التَّعْلِيق وَالتَّنَوُّط التَّعَلُّق. قَالَ الطِّيبِيُّ : كَانَ مِنْ الظَّاهِر أَنْ يَقُول رَأَيْت نَفْسِي اللَّيْلَة وَأَبُو بَكْر نِيطَ بِي فَجُرِّدَ مِنْهُ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِكَوْنِهِ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَحَبِيبه رَجُلًا صَالِحًا , وَوَضَعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَوْضِع رَجُلًا تَفْخِيمًا غِبّ تَفْخِيم اِنْتَهَى ( وَأَمَّا تَنَوُّط بَعْضهمْ بِبَعْضٍ ) : أَيْ تَعَلُّقهمْ وَاتِّصَالهمْ ( فَهُمْ وُلَاة هَذَا الْأَمْر ) : أَيْ أَمْر الدِّين ( قَالَ أَبُو دَاوُدَ رَوَاهُ يُونُس وَشُعَيْب ) : يَعْنِي عَنْ الزُّهْرِيّ ( لَمْ يَذْكُرَا عَمْرًا ) : أَيْ عَمْرو بْن أَبَان. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : فَعَلَى مَا ذَكَرَهُ أَبُو دَاوُدَ عَنْهُمَا يَكُون الْحَدِيث مُنْقَطِعًا. لِأَنَّ الزُّهْرِيّ لَمْ يَسْمَع مِنْ جَابِر بْن عَبْد اللَّه.