( أَنَّ رَجُلًا أَتَاهُ ) : أَيْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( فَبَعَثَ ) : أَيْ أَحَدًا ( عَنْ ذَلِكَ ) : أَيْ عَمَّا أَقَرَّ ذَلِكَ الرَّجُل مِنْ الزِّنَا بِهَا ( فَجَلَدَهُ الْحَدّ ) : أَيْ جَلَدَهُ حَدّ الزِّنَا وَهُوَ مِائَة جَلْدَة فَظَهَرَ مِنْ هَذَا أَنَّهُ كَانَ غَيْر مُحْصَن ( وَتَرَكَهَا ) : أَيْ الْمَرْأَة لِأَنَّهَا أَنْكَرَتْ وَتَقَدَّمَ هَذَا الْحَدِيث فِي أَوَّل بَاب الرَّجْم عَلَى مَا فِي بَعْض النُّسَخ. وَأَمَّا فِي عَامَّة النُّسَخ فَهَذَا الْحَدِيث فِي هَذَا الْمَحَلّ وَهُوَ الصَّوَاب وَاَللَّه أَعْلَم. قَالَ الْمُنْذِرِيّ : فِي إِسْنَاده عَبْد اللَّه بْن سَلَام بْن حَفْص أَبُو مُصْعَب الْمَدَنِيّ. قَالَ اِبْن مَعِين ثِقَة , وَقَالَ أَبُو حَاتِم الرَّازِيّ لَيْسَ بِمَعْرُوفٍ.