( عَنْ عَيَّاش ) : بِالشِّينِ الْمُعْجَمَة ( عَنْ عَمّه عَمْرو بْن أُمَيَّة ) : هُوَ بَدَل مِنْ عَمّه ( أَسْفَاره ) : جَمْع سَفَر. ( حَرِيز ) : بِفَتْحِ الْحَاء وَكَسْر الرَّاء الْمُهْمَلَتَيْنِ وَآخِره زَاء مُعْجَمَة اِبْن عُثْمَان الرَّحَبِيُّ ثِقَة ثَبَت رَمْي بِالنَّصْبِ مِنْ الْخَامِسَة مَاتَ سَنَة ثَلَاث وَسِتِّينَ وَلَهُ ثَلَاث وَثَمَانُونَ. قَالَهُ الْحَافِظ فِي التَّقْرِيب : ( عُبَيْد بْن أَبِي الْوَزِير ) : قَالَ الْحَافِظ فِي التَّقْرِيب : عُبَيْد اللَّه بْن أَبِي الْوَزْر بِفَتْحِ الزَّاي , وَيُقَال أَبُو الْوَزِير , وَيُقَال عُبَيْد بِلَا إِضَافَة مِنْ شُيُوخ أَبِي دَاوُدَ , وَلَا يُعْرَف حَاله مِنْ الْحَادِيَة عَشْرَة. وَقَالَ السُّيُوطِيُّ : عُبَيْد بْن أَبِي الْوَزِير أَيْ عَلَى وَزْن أَمِير , وَفِي رِوَايَة الْخَطِيب : اِبْن أَبِي الْوَزَر أَيْ عَلَى وَزْن سَبَب بِفَتْحِ الْوَاو وَالزَّاي وَبَعْدهَا رَاء لَا يُعْلَم رَوَى عَنْهُ سِوَى أَبِي دَاوُدَ , وَلَا يُعْلَم فِيهِ تَوْثِيق وَلَا جَرْح. اِنْتَهَى ( يَزِيد بْن صَالِح ) : قَالَ فِي الْخُلَاصَة : يَزِيد بْن صَالِح أَوْ اِبْن صُلَيْح مُصَغَّر صُلْح الرَّحَبِيُّ الْحِمْصِيُّ عَنْ ذِي مِخْبَرٍ , وَعَنْهُ حَرِيز. قَالَ أَبُو دَاوُدَ شُيُوخ حَرِيز كُلّهمْ ثِقَات ( عَنْ ذِي مِخْبَرٍ ) : قَالَ الْحَافِظ فِي التَّقْرِيب : ذُو مِخْبَرٍ بِكَسْرِ أَوَّله وَسُكُون الْمُعْجَمَة وَفَتْح الْمُوَحَّدَة وَقِيلَ بَدَلهَا مِيم الْحَبَشِيّ صَحَابِيّ نَزَلَ الشَّام وَهُوَ اِبْن أَخِي النَّجَاشِيّ ( لَمْ يَلِث ) : بِتَخْفِيفِ الْمُثَلَّثَة مِنْ لَثِيَ بِالْكَسْرِ إِذَا اِبْتَلَّ , مَعْنَاهُ لَمْ يَبْتَلّ وَلَمْ يُخْلَط , وَقَالَ بَعْضهمْ هُوَ بِضَمِّ اللَّام وَتَشْدِيد الْمُثَنَّاة مِنْ فَوْق مِنْ لَتّ الرَّجُل السَّوِيق لَتًّا : إِذَا بَلَّهُ بِشَيْءٍ مِنْ الْمَاء يَعْنِي خَفَّفَ صَبَّ مَاء الْوُضُوء بِحَيْثُ لَمْ يُخْلَط التُّرَاب بِالْمَاءِ , وَالْمُرَاد بِهِمَا وَاحِد. ( فِي هَذَا الْخَبَر ) : سَاقَ الْحَدِيث بِطُولِهِ فِي مَجْمَع الزَّوَائِد.