( أَنْبَأَنَا عَبْد اللَّه بْن وَهْب ) : فَقُتَيْبَة بْن سَعِيد وَابْن السَّرْح كِلَاهُمَا يَرْوِيَانِ عَنْ عَبْد اللَّه بْن وَهْب ( فَجُلِدَ ) : بِصِيغَةِ الْمَجْهُول أَيْ فَضُرِبَ ( الْحَدّ ) : بِالنَّصْبِ عَلَى أَنَّهُ مَفْعُول مُطْلَق ( ثُمَّ أُخْبِرَ ) : بِصِيغَةِ الْمَجْهُول أَيْ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( أَنَّهُ ) : أَيْ الرَّجُل مُحْصَن بِفَتْحِ الصَّاد وَيُكْسَر ( فَأَمَرَ بِهِ فَرُجِمَ ) : فِيهِ دَلِيل عَلَى أَنَّ الْإِمَام إِذَا أَمَرَ بِشَيْءٍ مِنْ الْحُدُود ثُمَّ بَانَ لَهُ أَنَّ الْوَاجِب غَيْره عَلَيْهِ الْمَصِير إِلَى الْوَاجِب الشَّرْعِيّ. وَالْحَدِيث سَكَتَ عَنْهُ الْمُنْذِرِيّ. ( قَالَ أَبُو دَاوُدَ إِلَخْ ) : لَيْسَتْ هَذِهِ الْعِبَارَة فِي عَامَّة النُّسَخ ( رَوَى هَذَا الْحَدِيث ) : أَيْ الَّذِي قَبْله ( مُحَمَّد بْن بَكْر الْبُرْسَانِيّ ) : بِضَمِّ الْمُوَحَّدَة وَسُكُون الرَّاء ثُمَّ مُهْمَلَة أَبُو عُثْمَان الْبَصْرِيّ صَدُوق يُخْطِئ قَالَهُ الْحَافِظ ( مَوْقُوفًا عَلَى جَابِر ) : أَيْ رَوَى قَوْله وَلَمْ يَرْفَعهُ إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( وَرَوَاهُ ) : أَيْ هَذَا الْحَدِيث ( أَبُو عَاصِم عَنْ اِبْن جُرَيْجٍ بِنَحْوِ اِبْن وَهْب ) : أَيْ بِنَحْوِ لَفْظ حَدِيث عَبْد اللَّه بْن وَهْب الْمُتَقَدِّم ( فَلَمْ يُعْلَم بِإِحْصَانِهِ ) : تَقَدَّمَ مَعْنَى الْإِحْصَان فَتَذَّكَّر. والْحَدِيث سَكَتَ عَنْهُ الْمُنْذِرِيّ.