( أَنَّ اللَّجْلَاج ) : بِفَتْحِ اللَّام وَسُكُون الْجِيم وَآخِره جِيم أَيْضًا بِوَزْنِ تَكْرَار ( أَبَاهُ ) : بَدَل مِنْ اللَّجْلَاج ( أَخْبَرَهُ ) : أَيْ خَالِدًا أَنَّهُ أَيْ اللَّجْلَاج ( يَعْتَمِل ) : قَالَ فِي الْقَامُوس اِعْتَمَلَ عَمِلَ بِنَفْسِهِ ( تَحْمِل صَبِيًّا ) : صِفَة لِامْرَأَة ( فَثَارَ النَّاس ) : أَيْ وَثَبُوا ( مَعَهَا ) : أَيْ مَعَ تِلْكَ الْمَرْأَة ( وَهُوَ ) : أَيْ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْوَاو حَالِيَّة ( مَنْ أَبُو هَذَا ) : أَيْ هَذَا الصَّبِيّ ( مَعَك ) : بِكَسْرِ الْكَاف. وَالْحَاصِل أَنَّهُ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِتِلْكَ الْمَرْأَة مَنْ الَّذِي تَوَلَّدَ هَذَا الصَّبِيّ مِنْ زِنَاهُ بِك فَصَارَ هُوَ أَبًا لِهَذَا الصَّبِيّ ( فَسَكَتَتْ ) : تِلْكَ الْمَرْأَة وَلَمْ تُجِبْ شَيْئًا ( فَقَالَ شَابّ حَذْوهَا ) : بِالْفَتْحِ وَبِالنَّصْبِ أَيْ قَالَ شَابّ كَائِن حِذَاء تِلْكَ الْمَرْأَة. قَالَ فِي الْقَامُوس : دَارِي حِذْوَةَ دَاره وَحِذَتُهَا وَحَذْوهَا بِالْفَتْحِ مَرْفُوعًا وَمَنْصُوبًا إِزَاءَهَا ( أَنَا أَبُوهُ ) : أَيْ أَنَا الَّذِي زَنَيْت بِأُمِّهِ ( إِلَى بَعْض مَنْ حَوْله ) : أَيْ حَوْل ذَلِكَ الشَّابّ ( فَحَفَرْنَا لَهُ ) : فِيهِ دَلِيل لِمَنْ قَالَ بِالْحَفْرِ لِلْمَرْجُومِ وَتَقَدَّمَ الِاخْتِلَاف فِي هَذَا ( حَتَّى هَدَأَ ) : أَيْ سَكَنَ ( فَانْطَلَقْنَا بِهِ ) : أَيْ بِذَلِكَ الرَّجُل ( فَإِذَا هُوَ أَبُوهُ ) : أَيْ فَكَانَ ذَلِكَ الرَّجُل أَبًا لِلْمَرْجُومِ ( فَأَعَنَّاهُ ) : مِنْ الْإِعَانَة. قَالَ الْمُنْذِرِيّ : وَأَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ. وَاللَّجْلَاج هَذَا لَهُ صُحْبَة أَسْلَمَ وَهُوَ اِبْن خَمْسِينَ سَنَة وَهُوَ بِفَتْحِ اللَّام وَسُكُون الْجِيم وَآخِره جِيم أَيْضًا وَهُوَ عَامِرِيّ كُنْيَته أَبُو الْعَلَاء عَاشَ مِائَة وَعِشْرِينَ سَنَة رَضِيَ اللَّه عَنْهُ.