İçeriğe geç

Sünen-i Ebû Dâvûd 4263 klasik şerhi

Azîmâbâdî — Avnü'l-Ma'bûd

( إِنَّ السَّعِيد لَمَنْ ) : بِاللَّامِ الْمَفْتُوحَة لِلتَّأْكِيدِ فِي خَبَر إِنَّ ( جُنِّبَ ) : بِضَمِّ الْجِيم وَتَشْدِيد النُّون الْمَكْسُورَة أَيْ بَعُدَ وَالتَّكْرَار لِلْمُبَالَغَةِ فِي التَّأْكِيد , وَيُمْكِن أَنْ يَكُون التَّكْرَار بِاعْتِبَارِ أَوَّل الْفِتَن وَآخِرهَا ( وَلَمَنْ اُبْتُلِيَ وَصَبَرَ ) : بِفَتْحِ اللَّام عَطْف عَلَى لَمَنْ جُنِّبَ ( فَوَاهًا ) : مَعْنَاهُ التَّلَهُّف وَالتَّحَسُّر أَيْ وَاهًا لِمَنْ بَاشَرَ الْفِتْنَة وَسَعَى فِيهَا , وَقِيلَ مَعْنَاهُ الْإِعْجَاب وَالِاسْتِطَابَة , وَلِمَنْ بِكَسْرِ اللَّام أَيْ مَا أَحْسَن وَمَا أَطْيَب صَبْر مَنْ صَبَرَ عَلَيْهَا وَلَا يَخْفَى أَنَّهُ لَوْ حُمِلَ عَلَى مَعْنَى التَّعَجُّب لَصَحَّ بِالْفَتْحِ أَيْضًا , كَذَا فِي اللُّمَعَاتِ. قَالَ فِي النِّهَايَة : قِيلَ مَعْنَى هَذِهِ الْكَلِمَة التَّلَهُّف وَقَدْ تُوضَع مَوْضِع الْإِعْجَاب بِالشَّيْءِ , يُقَال وَاهًا لَهُ. وَقَدْ تَرِد بِمَعْنَى التَّوَجُّع , وَقِيلَ التَّوَجُّع يُقَال فِيهِ آهًا. وَمِنْهُ حَدِيث أَبِي الدَّرْدَاء مَا أَنْكَرْتُمْ مِنْ زَمَانكُمْ فِيمَا غَيَّرْتُمْ مِنْ أَعْمَالكُمْ إِنْ يَكُنْ خَيْرًا فَوَاهًا وَاهًا , وَإِنْ يَكُنْ شَرًّا فَآهًا آهًا وَالْأَلِف فِيهَا غَيْر مَهْمُوزَة اِنْتَهَى. وَقَالَ فِي الْقَامُوس : وَآهًا وَيُتْرَك تَنْوِينه كَلِمَة تَعَجُّب مِنْ طِيب شَيْء وَكَلِمَة تَلَهُّف. وَالْحَدِيث سَكَتَ عَنْهُ الْمُنْذِرِيُّ.

Hadise dön

12 Ekim 2026 Pazartesi 1 جمادى الأولى 1448 هـ