( عَنْ رَقَبَة ) : بِقَافٍ وَمُوَحَّدَة مَفْتُوحَتَيْنِ ( عَنْ عَوْن بْن أَبِي جُحَيْفَةَ ) : بِضَمِّ الْجِيم وَفَتْح الْحَاء الْمُهْمَلَة ( عَلَى رَأْس مَنْصُوب ) : لَعَلَّهُ رَأْس اِبْن الزُّبَيْر رَحِمَهُ اللَّه ( فَقَالَ ) أَيْ اِبْن عُمَر ( فَلْيَقُلْ هَكَذَا ) : أَيْ فَلْيَفْعَلْ هَكَذَا , وَفِي بَعْض النُّسَخ يَعْنِي فَلْيَمُدَّ عُنُقه وَهُوَ تَفْسِير لِقَوْلِهِ هَكَذَا مَنْ مَشَى إِلَى رَجُل لِقَتْلِهِ فَلْيَمُدَّ ذَلِكَ الرَّجُل عُنُقه إِلَيْهِ لِيَقْتُلهُ لِأَنَّ الْقَاتِل فِي النَّار وَالْمَقْتُول فِي الْجَنَّة , فَمَدّ الْعُنُق إِلَيْهِ سَبَب لِدُخُولِ الْجَنَّة. ( قَالَ أَبُو دَاوُدُ إِلَخْ ) : غَرَض الْمُصَنِّف رَحِمَهُ اللَّه مِنْ هَذَا الْكَلَام بَيَان الِاخْتِلَاف فِي اِسْم وَالِد عَبْد الرَّحْمَن ( رَوَاهُ الثَّوْرِيّ عَنْ عَوْن عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْن سُمَيْر أَوْ سُمَيْرَة ) : أَيْ رَوَى بِالشَّكِّ بَيْن سُمَيْر مُصَغَّرًا وَبَيْن سُمَيْرَة مُصَغَّرًا مَعَ التَّاء ( وَرَوَاهُ لَيْث بْن أَبِي سُلَيْمٍ عَنْ عَوْن عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْن سُمَيْرَة ) : أَيْ رَوَى لَيْث بِلَفْظِ سُمَيْرَة مُصَغَّرًا مَعَ التَّاء وَلَمْ يَشُكّ كَمَا شَكَّ الثَّوْرِيّ ( وَقَالَ هُوَ فِي كِتَاب اِبْن سَبَرَة إِلَخْ ) : يَعْنِي قَالَ أَبُو الْوَلِيد إِنَّ اِسْم وَالِد عَبْد الرَّحْمَن فِي كِتَابِي سَبَرَة بِفَتْحِ السِّين الْمُهْمَلَة وَفَتْح الْمُوَحَّدَة , وَقَالَ بَعْضهمْ سَمُرَة بِفَتْحِ السِّين وَضَمّ الْمِيم , وَقَالَ بَعْضهمْ سُمَيْرَة بِالتَّصْغِيرِ مَعَ التَّاء. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَحَكَى أَبُو دَاوُدَ اِخْتِلَاف الرُّوَاة فِي اِسْم وَالِد عَبْد الرَّحْمَن بْن سُمَيْر أَوْ سُمَيْرَة وَسَبَرَة وَسَمُرَة , وَذَكَرَ الْبُخَارِيّ فِي تَارِيخه الْكَبِير عَبْد الرَّحْمَن هَذَا وَذَكَرَ الْخِلَاف فِي اِسْم أَبِيهِ وَقَالَ حَدِيثه فِي الْكُوفِيِّينَ , وَذَكَرَ لَهُ هَذَا الْحَدِيث مُقْتَصِرًا مِنْهُ عَلَى الْمُسْنَد. وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ : تَفَرَّدَ بِهِ أَبُو عَوَانَة عَنْ رَقَبَة عَنْ عَوْن بْنِ أَبِي جُحَيْفَةَ عَنْهُ يَعْنِي عَبْد الرَّحْمَن بْن سُمَيْر اِنْتَهَى كَلَام الْمُنْذِرِيِّ.